على مدار ثلاث جلسات عُقدت في دبي خلال هذا الربيع في جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية، تناولت النقاشات آليات بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي ودورها المتنامي في تطوير عمليات الأعمال، قبل أن تنتقل إلى قراءة أوسع لمخاطر السوق المرتبطة بالاستثمارات المتسارعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 1 يونيو 2026 /PRNewswire/ — شارك بيتر كارستن، الرئيس التنفيذي لشركة STARTRADER، في سلسلة من ثلاث جلسات استضافتها جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية في ون سنترال، دبي، خلال هذا الربيع. وجاءت جلستان منها مع طلبة ماجستير إدارة الأعمال في تخصص العمليات بإشراف البروفيسورة الدكتورة كاتارينا جوسولا، بينما استضافت البروفيسورة الدكتورة إيمان أبو خوصة الجلسة الثالثة. وقد جمعت هذه اللقاءات طلبة الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية وعددًا من المتخصصين في القطاع المالي ضمن نقاشات موسّعة.

جلسات ماجستير إدارة الأعمال في تخصص العمليات: 25 أبريل و9 مايو
قدّمت الجلسة الأولى لطلبة ماجستير إدارة الأعمال، التي عُقدت في 25 أبريل، قراءة تمهيدية في عالم الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد أبرز التحولات التي تعيد رسم ملامح الأنظمة المستقلة ومستقبل عمليات الأعمال. واستناداً إلى خبرته الدولية الواسعة في القطاع، تناول كارستن مجموعة من المحاور الرئيسية، من وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين والأنظمة متعددة الوكلاء، إلى آليات اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية للحوسبة الموزعة، والتعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن مخاطر الأمن السيبراني والحوكمة المرتبطة بهذا التحول.
خلال الجلسة، استخدم كارستن ما وصفه بـ “استعارة المنشار الآلي”، مقارنًا أدوات الأعمال التقليدية وسير العمل المعتاد بالمنشار اليدوي، في حين شبّه الذكاء الاصطناعي بالمنشار الآلي؛ أداة أكثر قوة وسرعة بشكل كبير، لكنها تتطلب طرقًا جديدة تمامًا في العمل والتفكير وإدارة المخاطر.
أما الجلسة الثانية، التي عُقدت في 9 مايو، فتعمّقت أكثر في وكلاء الذكاء الاصطناعي والأنظمة الموزعة، مع التركيز على الدور المتنامي الذي يُتوقع أن تؤديه هذه التقنيات في إعادة تشكيل المؤسسات والمجتمع. وقد برز في الجلستين طرحٌ أساسي مفاده أن التحول لم يعد احتمالاً مستقبلياً، بل واقعاً قائماً، إذ باتت المؤسسات أمام مرحلة جديدة تتطلب التكيّف مع بيئة تشغيلية يعيد الذكاء الاصطناعي رسم ملامحها.
مخاطر الأسواق وتقييمات الذكاء الاصطناعي: 15 مايو
انتقلت الجلسة الثالثة إلى زاوية الأسواق، تحت عنوان “الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتأخر مكاسب الإنتاجية، ومخاطر التقييم”. وناقشت الجلسة سؤالاً بات حاضراً بقوة في أوساط المستثمرين والمحللين: إلى أي مدى تعكس تقييمات السوق الحالية العائد الفعلي من موجة الاستثمار الواسعة في الذكاء الاصطناعي؟ ففي الوقت الذي تتجه فيه تريليونات الدولارات نحو البنية التحتية والمشاريع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لا تزال مكاسب الإنتاجية غير واضحة في البيانات الاقتصادية العامة. وفي المقابل، وصلت تقييمات بعض الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى مستويات تستدعي متابعة دقيقة، خاصة عند مقارنتها بدورات سوقية سابقة.
قدّم كارستن قراءة متوازنة لطرفي النقاش. فقد أكد أن الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي حقيقي وملموس، وأن التعامل معه على أنه مجرد فقاعة يقلّل من أهمية البنية التحتية التي يجري بناؤها ودورها في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، كان واضحاً في تناوله لجانب المخاطر، مشيراً إلى أن فجوات التقييم، حين تبدأ بالتصحيح، غالباً ما تتحرك بوتيرة أسرع مما يتوقعه المستثمرون الأفراد.
قال كارستن خلال جلسة الأسئلة والأجوبة: “مكاسب الإنتاجية قادمة، لكن السؤال هو ما إذا كانت ستظهر قبل أن يفقد السوق صبره. فالمسافة بين حجم الإنفاق وما يظهر فعلياً في الأرقام هي مكمن الخطر الحقيقي في هذه المرحلة.”
قالت البروفيسورة الدكتورة إيمان أبو خوصة، أستاذة الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والتي تدرّس ضمن برنامج هندسة البرمجيات في الجامعة: “تمنح هذه الجلسات طلبتنا فرصة مهمة للاستماع مباشرة إلى قادة القطاع وفهم كيف ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي في هذه المرحلة، بما يحمله من فرص وتحديات. فهذا النوع من النقاش العملي يضيف بُعداً مختلفاً للتعلّم داخل الجامعة، ويعكس تماماً نوع الحوارات التي نرغب في إتاحتها لطلبتنا بشكل أكبر.”
التزام أشمل
وتعكس مشاركة STARTRADER في هذه الجلسات التزامها المستمر بتوسيع الحوار حول الأسواق المالية، لا سيما في ظل الدور المتزايد للتقنيات الناشئة في إعادة تشكيل طريقة عمل الأسواق.
تتشارك STARTRADER وجامعة أوروبا للعلوم التطبيقية قناعة مشتركة مفادها أن اتخاذ قرارات سليمة لا يقوم على متابعة الرواية العامة وحدها، بل على فهم الآليات التي تحرّكها. فالجامعة تهيّئ طلبتها في مجالات الأعمال وعلوم البيانات وهندسة البرمجيات لدخول بيئة عمل تقودها التكنولوجيا، بينما تمارس STARTRADER هذا الواقع يومياً من داخل الأسواق، وهذا ما جعل الحوار مساحة طبيعية لتبادل الخبرات بين الجانبين.
تمثّل الشراكة مع جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية ثاني مشاركة لـ STARTRADER مع مؤسسة جامعية خلال هذا العام، بعد كلمة رئيسية قُدّمت عبر الإنترنت بالتعاون مع جامعة أديلايد في يناير. وتعتزم الشركة مواصلة حضورها في النقاشات الأكاديمية والقطاعية خلال ما تبقّى من عام 2026، في ظل استمرار تصدّر تبنّي الذكاء الاصطناعي، وضغوط التقييمات، وحالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي، لاهتمامات الأسواق العالمية.
وبالنسبة إلى STARTRADER، تتجاوز هذه اللقاءات إطار النقاش العام حول الأسواق، إذ تفتح المجال لبناء تواصل مباشر مع الجيل القادم من المتخصصين في التمويل والتداول، في مرحلة يبدأون فيها بتكوين فهمهم الحقيقي لهذا القطاع.
نبذة عن STARTRADER
STARTRADER هي وسيط عالمي متعدد الأصول، تمكّن العملاء الأفراد والشركاء المؤسسيين من الوصول إلى الأسواق العالمية عبر مجموعة من المنصات، بما في ذلك MetaTrader وSTAR-APP وSTAR-COPY.
وبفضل خضوعها للتنظيم في خمس ولايات قضائية، وهي CMA وASIC وFSCA وFSA وFSC، تجمع STARTRADER بين الحوكمة القوية والنهج القائم على أولوية العميل، لتخدم كلاً من عملاء التجزئة والشركاء من خلال التزامها بالشفافية والموثوقية والنمو طويل الأمد.
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/2986080/STARTRADER_Main.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/2986081/STARTRADER_2nd.jpg
فيديو: https://mma.prnewswire.com/media/2986082/STARTRADER.mp4
الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/2862508/5984218/STARTRADER_Logo.jpg


